جاء الأنبياء.. رحل الأنبياء
كان ما كان..و كنا ما نكون
و ظللنا……..ننتسب الوفاء..نتهجى الجنون
إن لم تكن مسدسا..أو قنبلة
ينتهي عند مدادك الضمير..و تُسْتَنْزَف سدى
فيك السنبلة
إن لم تبزغ من حرفك شمس..إن لم تبتدي معركة
فأنت قداس
لكذباتٍ مفبركة..و أنت المكفن و أنت الكفن
إن لم تحترق في رماد بابل
إن لم يكن لك صدى
فأنت تختبئ في ثياب القتلى
لتعلو في المحافل
إن وقفت قرب الخراب..و قلت أنا المعذب و العذاب
إن سارعت نحو الدرب القصي بما تيسر من يباب
فأنت المعذب و العذاب..و أنت اللقيط في رحم السحاب
لا تنتظر ضعف قيصر كي لا تكون الفارس المستوطن في ترنيمة الغياب
يا أيها الموشح بغيم الأزقة و الضباب
لا تتكئ على جسد الخيال الآفل
لا تكن مثل المسافر ما بين الماء و البخار
لا تكن المُسَيَّر للاختزال كبرزخٍ ما بين الهواء و الفخار
قال لي الشمع المحترق كي يضيء ذات ليلة خطواتي نحو الباب:
أذوب من أجلك يا ابن الطين..فكن ذاك المؤقت في حقيبة المفاجآت .. كن يا سيدي كما أردت لي أن أكون
و ان اجتمعت الأزمنة بالأمكنة بالخزعبلات..فكن أنت اليقين
منذ فجر ترنح الأسرار في فم التردد ..منذ بدء
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |